فاتنتي بقلم الاستاذ Abdulbari Alsoufi
فــــاتنــتي ..
أفــــاتِنـتِي كـــم أحِـبّ هـــــواكِ
وفيــــكِ فـــؤادي يهـيم وينــهلْ
تَــوارَى الحــياء علـى وجنتــيكِ
وأينــــع ثغـــركِ شــهدا وأهــدلْ
وجــدت الحـيـاة على مقلتــيكِ
تـــُداعب روح الجـمال المـــدللْ
فلســت أرى غــير ثغــر شفـيف
تبسّــم سحـــرا وقــــاب وقبـّـلْ
رُوَيـــــدكِ إنـّـي أذوب حنــــــانـا
حثِيـثا سـرى همس ثغرٍ وأشعـلْ
أحـاسيس كانت تهيمـكِ وَجْـدا
وهـــا أنـا ذا فـي عنــاق مبـجّلْ
وفـي خـافقي هَـلّ قلبا طــروبا
وبيــن الحنـــايا شعــورا تسـلّلْ
يـُـداعب سِحـرا أغــــاث كيـاني
فصـــار فــؤادي يفـــيق ويثـملْ
وتــُــزهـر وردي علــى شفتــيكِ
وفي البعد عنك ملامحي تذبـلْ
طلِيـقٌ أنــا ..! لست أدري بحالي
أسيــــر أنــا أم غــــرامي تكــلّلْ
غـريــقٌ أنــا فـي بحــــور هــواكِ
وفي عمق روحي أعيشك أفضلْ
يــرُوقُـنِي صـوتـكِ حيـن ينـادي
حبيبي .. حياتي.. فؤادي.. تمهّلْ
يُلمــلِمني لـو تبـعــثـرت شــوقـا
ويَجمــعُني في شـــداه المــرتّلْ
أتـــــدريـن أنـي رسمـــتكِ نــورا
علـى مطــلع الفـجر لـونا مفـضّلْ
فكـــان الجمـــال بلـونكِ سحــرا
وصــار الصــباح بضـوئك أجــملْ
بقلم / عبدالباري الصوفي
أفــــاتِنـتِي كـــم أحِـبّ هـــــواكِ
وفيــــكِ فـــؤادي يهـيم وينــهلْ
تَــوارَى الحــياء علـى وجنتــيكِ
وأينــــع ثغـــركِ شــهدا وأهــدلْ
وجــدت الحـيـاة على مقلتــيكِ
تـــُداعب روح الجـمال المـــدللْ
فلســت أرى غــير ثغــر شفـيف
تبسّــم سحـــرا وقــــاب وقبـّـلْ
رُوَيـــــدكِ إنـّـي أذوب حنــــــانـا
حثِيـثا سـرى همس ثغرٍ وأشعـلْ
أحـاسيس كانت تهيمـكِ وَجْـدا
وهـــا أنـا ذا فـي عنــاق مبـجّلْ
وفـي خـافقي هَـلّ قلبا طــروبا
وبيــن الحنـــايا شعــورا تسـلّلْ
يـُـداعب سِحـرا أغــــاث كيـاني
فصـــار فــؤادي يفـــيق ويثـملْ
وتــُــزهـر وردي علــى شفتــيكِ
وفي البعد عنك ملامحي تذبـلْ
طلِيـقٌ أنــا ..! لست أدري بحالي
أسيــــر أنــا أم غــــرامي تكــلّلْ
غـريــقٌ أنــا فـي بحــــور هــواكِ
وفي عمق روحي أعيشك أفضلْ
يــرُوقُـنِي صـوتـكِ حيـن ينـادي
حبيبي .. حياتي.. فؤادي.. تمهّلْ
يُلمــلِمني لـو تبـعــثـرت شــوقـا
ويَجمــعُني في شـــداه المــرتّلْ
أتـــــدريـن أنـي رسمـــتكِ نــورا
علـى مطــلع الفـجر لـونا مفـضّلْ
فكـــان الجمـــال بلـونكِ سحــرا
وصــار الصــباح بضـوئك أجــملْ
بقلم / عبدالباري الصوفي
تعليقات
إرسال تعليق