عبثية الرحيل.. بقلم الاستاذة Samar Khalil
عبثية الرحيل
تريث أيها المسافر
في مسامات الحرمان
فأمسي لازال مكبلاً
في صمت الدجى
يدعوني للقائك
على أبواب التأمل
الذي اختزل فراغ الوقت
بصوت هلوسات مجهولة اللغات
تريث أيها الساكن
في عمق أوردتي كمرض عضال
فأحلامي التي اشبعها الحنين
لم تمهلني لأرتب نبضاتي
ووشوشات أنفاسي
عتقت هوامش كراريس الغرام
تريث أيها الغافي
بين جدائل كلماتي
وسخرية حروف دامعة
نصبت تمائمها
في زنازين الخوف
ووحشة قلوب باردة
منسوبة للانتظار
فراحلتي تمردت بين مضارب المستحيل
وكانها أسيرة لوعة رحيل قاتل
تجتر حسراتها في مرجل الاشواق
كلما اقتربت من زواياه
طمست معالمه في جسد الركام
تريث أيها التائه على أطراف
صحرائي الممهورة بتواشيح الجفاف
وارتعاشة ابتسامات متعبة
لاوقت لديها للعتاب
فأنا مازلت أجالس مقعدي المتصدع
على حدود أحلام شاخت بين الضباب
سقطت سهواً من حقائب دهشة
منسية على جدران الغياب
في غفلة من نشيج نظرات لاأفهمها
أضحت حقيقتها سراب
سمر العكش
تريث أيها المسافر
في مسامات الحرمان
فأمسي لازال مكبلاً
في صمت الدجى
يدعوني للقائك
على أبواب التأمل
الذي اختزل فراغ الوقت
بصوت هلوسات مجهولة اللغات
تريث أيها الساكن
في عمق أوردتي كمرض عضال
فأحلامي التي اشبعها الحنين
لم تمهلني لأرتب نبضاتي
ووشوشات أنفاسي
عتقت هوامش كراريس الغرام
تريث أيها الغافي
بين جدائل كلماتي
وسخرية حروف دامعة
نصبت تمائمها
في زنازين الخوف
ووحشة قلوب باردة
منسوبة للانتظار
فراحلتي تمردت بين مضارب المستحيل
وكانها أسيرة لوعة رحيل قاتل
تجتر حسراتها في مرجل الاشواق
كلما اقتربت من زواياه
طمست معالمه في جسد الركام
تريث أيها التائه على أطراف
صحرائي الممهورة بتواشيح الجفاف
وارتعاشة ابتسامات متعبة
لاوقت لديها للعتاب
فأنا مازلت أجالس مقعدي المتصدع
على حدود أحلام شاخت بين الضباب
سقطت سهواً من حقائب دهشة
منسية على جدران الغياب
في غفلة من نشيج نظرات لاأفهمها
أضحت حقيقتها سراب
سمر العكش
تعليقات
إرسال تعليق