وضّبت حقائب أسفاري .. بقلم الأستاذة Safia Shekho
وضَّبتُ حقائب أسفاري
لرحيلٍ .. لا بُـدَّ منـه
بين ثنايا ليلٍ موحش
الغياهبُ تنسـدلُ مهابةً
على امتداد بصيرتي
ألعقُ طُعـم الذكـريات
من سـنَّارة الحـنين
بقلبٍ فيه بعضُ بقاياك
وفي جعبة الروح
شـتَّى عذاباتي ..
الصمتُ سـيدٌ يعتليني
وحـروفي تلاشـت
في ضوضاء حروبي الباردة
على نفـسي المسـتبدَّة
أحـاولُ أن أجـمعها
في كلمـةٍ يتيمـة
لأعلن بها نهايةً جليَّة
بنكهة بداية .. كالولادة
وأقول : « الوداع »
لكنَّها تمرَّدتْ
في ركن قرطاسـي
والدمـع حـبرٌ في أناتي
مهما حـاولتُ البوحَ
أبجديتي شـفَّافة
كسرابٍ بِقيعة .. كلماتي
يحـسـبونها قصيـدة
حتَّى إِنْ جـاؤوها
ما من أحـدٍ يراها
وبأنيني يبالي ..
#صافيا
لرحيلٍ .. لا بُـدَّ منـه
بين ثنايا ليلٍ موحش
الغياهبُ تنسـدلُ مهابةً
على امتداد بصيرتي
ألعقُ طُعـم الذكـريات
من سـنَّارة الحـنين
بقلبٍ فيه بعضُ بقاياك
وفي جعبة الروح
شـتَّى عذاباتي ..
الصمتُ سـيدٌ يعتليني
وحـروفي تلاشـت
في ضوضاء حروبي الباردة
على نفـسي المسـتبدَّة
أحـاولُ أن أجـمعها
في كلمـةٍ يتيمـة
لأعلن بها نهايةً جليَّة
بنكهة بداية .. كالولادة
وأقول : « الوداع »
لكنَّها تمرَّدتْ
في ركن قرطاسـي
والدمـع حـبرٌ في أناتي
مهما حـاولتُ البوحَ
أبجديتي شـفَّافة
كسرابٍ بِقيعة .. كلماتي
يحـسـبونها قصيـدة
حتَّى إِنْ جـاؤوها
ما من أحـدٍ يراها
وبأنيني يبالي ..
#صافيا
تعليقات
إرسال تعليق