كم أرى للراقي كمال الدين حسين على

كم أرى بين الزهر فرعا سقيما في غياب عن روح كل عقيد في رحاب الأهواء يمضى سريعا دون خوف من رب كل عبيد قد أتى من شرار انكى فجور ويعيش مكرا وعين عنيد ما رأينا منه الدموع سيولا عند وعظ في موكب التلحيد. في ثياب من كل جهل نراه دون عقل مع الزمان شريد عاش بعدا عن كل دين رشاد وكتاب نور وخير سنيد في ركاب ظلم وقاع فساد بات في بحر مظلم وعتيد. سوف يجني اللظى وكل مرار في لقاء يوم الوعيد الشديد ماله عند الحكم أي دفاع بصدور أمر وعدل رشيد بقلم ..كمال الدين حسين القاضي

تعليقات

المشاركات الشائعة