وعجبي للمبدع شاعر الرافدين الأديب عبد الستار الزهيري
وعجبي ..
الأستعداد والتهيؤ والتقبل .. كلمات هنّ دستور حياتنا.. لن يبق شيئا على حاله .. مواكب الراحلين تعج بالمسافرين .. التغير يشمل الحياة والجماد .. والتجديد ديدن النفوس إلاّ من رحم ربي .. البعض يرزم حقائبه لأتفه الأسباب .. في حياتنا قد لا يتكرر البعض مرتين .. البعض يغادر من غير رجعة .. وآخرون وأن عادوا لم يشبهوا حالهم .. منهم من يلازمك في الحلوة والمرة .. ومنهم من ينتظرك على جادة الطريق .. وغيرهم ينصبون خيامهم ينتظرون رحلنا ..العلاقات لا تسموا فوق المسميات .. الاقرب لرفقتك الذي يراك تتعثر يمد لك مشاعره وقلبه قبل يداه .. بينما غيره لا يفقه غير المصلحة .. آخرون يكونوا لك غطاء يقيك برد الوحدة .. وقد تجد من يقيك من القال والقيل .. غيرهم يكونوا لسان حالك ..
علينا التروي والتبصر في إختيار رفيق الدرب .. دعونا من الحلم ولا ننسى ما تجور الأيام .. فتشوا عن حلمكم وفي عيون رفقائكم .. أبتعدو عن المتعالي الذي يرى غيره دون منه .. كل ما يربطه بك مصلحة ليس إلاّ .. العشرة خيرها فضفاض فعلنا تمحص من نعاشر .. فقد نعاشر اناس لسنوات وفي لحظة ما يبيعك أو يركلك خارج حسابته ..
وعجبي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق