امرأة مثلى بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري
امرأة مثلى
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
أشهد إنكِ تختلفين
وأنكِ ليس كهنّ أحتملي ما أنا عليه
وما جُن من حماقاتي يا امرأة ..
لا تنادِ صبحي ولا تغفلِ ليلي
أنتِ كالأميرة في مملكتي سنين خلت ..
فيها الأيام حضرت والشهور تدافعت
لحظات من لحظات فأنتِ من أتقنتِ
وأنتِ من اصطنعتِ عالمكِ النرجسي
إنكِ امرأة مثلى تدارين مشاعري ترتبين أغراضي
تثيرين فضولي تزينين عالمي
فأنتِ السيدة الكائنة في عمق التاريخ
نزار والسياب وغيرهم يكتبون فيكِ الأبيات
سيدتي أنتِ لست أنتِ بل شخوص عالم فاض بالمعاني
ليالٍ فيه النجم داني
وبياض القمر أرهق بصري
أنتِ سيدة من تلك الأشجار الشامخة
يا امرأة لا تشبهن إلاّ ظلكِ
سيدة الفكر عاشقة القلم بين يديكِ
العشق أسير يا امرأة لم يأتي يوما إلاّ وأنتِ سيدة نفسكِ
أحتضنيني .. أعطيني سؤالي فأنتِ تجودين بالمعاني
مدللة العينين آلهة العشق مولاتي
لا تركلين خارج أسوار مدينتكِ فأنا لكِ مولى
وهل رأيت يوما سيدة تنفي مواليها خلف النجوم ؟
لا ملل والتعلق بكِ مضى أنتِ من أستبحتِ إهتمامي
واستعمرتِ جزري حرري قيودي ودعِ حروفي
فجنودكِ يملؤون الميدان ليتكِ تأتين فأنتِ من أمتلكتيني
طفلا بعمرٍ ليس له أسنان قدمتِ لي السبورة والطبشور
سأرسمكِ نخلة شامخة أستميحكِ عذرا
وأخلدي عند تلك الصخرة فهناك أسست لكِ وطنا
أحتويني كما يحتوي البحر لموجه كل يوم
والشمس فيه سابحة بعد هطول الظلام
كأنكِ شاعرة تكتبين بالورق والقرطاس
تعلنين للملأ اليوم تجربة الشطآن غنجيني يا امرأة
فأنتِ من أمددتِ طفولتي لحد كهولتي أنتِ قافية شعري الغزلي
وأنتِ من غادر الطير عشه وشرب الحمام من ماء حسنكِ
أنتِ من ختصرتِ الزمان وكتبتِ بيديكِ الأنوثة
فأنا فيكِ بحر من رجولة أنتِ أجتحتِ رجولتي
فكنتِ كزلازالٍ ضرب بواطن فؤادي
أنتِ من ألهمتِ حمورابي وأقنعتِ كلكامش
أن الحب والحرب سيان يا امرأة غيرتِ قوانين الأمس وشرعتِ للحب عرفٍ جديد
أشهد إنكِ تختلفين
وأنكِ ليس كهنّ أحتملي ما أنا عليه
وما جُن من حماقاتي يا امرأة ..
لا تنادِ صبحي ولا تغفلِ ليلي
أنتِ كالأميرة في مملكتي سنين خلت ..
فيها الأيام حضرت والشهور تدافعت
لحظات من لحظات فأنتِ من أتقنتِ
وأنتِ من اصطنعتِ عالمكِ النرجسي
إنكِ امرأة مثلى تدارين مشاعري ترتبين أغراضي
تثيرين فضولي تزينين عالمي
فأنتِ السيدة الكائنة في عمق التاريخ
نزار والسياب وغيرهم يكتبون فيكِ الأبيات
سيدتي أنتِ لست أنتِ بل شخوص عالم فاض بالمعاني
ليالٍ فيه النجم داني
وبياض القمر أرهق بصري
أنتِ سيدة من تلك الأشجار الشامخة
يا امرأة لا تشبهن إلاّ ظلكِ
سيدة الفكر عاشقة القلم بين يديكِ
العشق أسير يا امرأة لم يأتي يوما إلاّ وأنتِ سيدة نفسكِ
أحتضنيني .. أعطيني سؤالي فأنتِ تجودين بالمعاني
مدللة العينين آلهة العشق مولاتي
لا تركلين خارج أسوار مدينتكِ فأنا لكِ مولى
وهل رأيت يوما سيدة تنفي مواليها خلف النجوم ؟
لا ملل والتعلق بكِ مضى أنتِ من أستبحتِ إهتمامي
واستعمرتِ جزري حرري قيودي ودعِ حروفي
فجنودكِ يملؤون الميدان ليتكِ تأتين فأنتِ من أمتلكتيني
طفلا بعمرٍ ليس له أسنان قدمتِ لي السبورة والطبشور
سأرسمكِ نخلة شامخة أستميحكِ عذرا
وأخلدي عند تلك الصخرة فهناك أسست لكِ وطنا
أحتويني كما يحتوي البحر لموجه كل يوم
والشمس فيه سابحة بعد هطول الظلام
كأنكِ شاعرة تكتبين بالورق والقرطاس
تعلنين للملأ اليوم تجربة الشطآن غنجيني يا امرأة
فأنتِ من أمددتِ طفولتي لحد كهولتي أنتِ قافية شعري الغزلي
وأنتِ من غادر الطير عشه وشرب الحمام من ماء حسنكِ
أنتِ من ختصرتِ الزمان وكتبتِ بيديكِ الأنوثة
فأنا فيكِ بحر من رجولة أنتِ أجتحتِ رجولتي
فكنتِ كزلازالٍ ضرب بواطن فؤادي
أنتِ من ألهمتِ حمورابي وأقنعتِ كلكامش
أن الحب والحرب سيان يا امرأة غيرتِ قوانين الأمس وشرعتِ للحب عرفٍ جديد
تعليقات
إرسال تعليق