الأديب عبد الستار الزهيري
عندما أتحدث عن الاشتياق ..
تأخذني الأماني بعيدا عبر الأحاجي والذكريات الراسخة في القلب والعقل .. طاوية المسافات مخترقة الحواجز والحدود بلا جواز سفر .. ممتطية صهوة نبضات قلبي .. عندها أنسلخ عن عالمي .. أدور في فلككِ .. أبحث عنكِ بين رسائلي .. أتصفح صور موبايلي .. عندما أشتاقكِ أجد نفسي بأجزاءٍ من الوقت مرميا بين ذراعيكِ .. هائما مغرما بيديّ السوسن .. وعلى كفيّ غصن البقاء .. أنكِ لم تكوني يوما وهما أو خيال .. بل أنتِ حقيقة تطوفين في عالمي .. أكلمكِ من بعيد يصل لكِ صوتي عبر الأثير ليرتد صداه حاملا لي أنفاسكِ وعطر احساسكِ .. يا بنت قلبي عندما أشتاقكِ أكلم العصافير .. أداعب لبلابتي ارسمكِ كيف أشاء على ورق الشجر على جدارن البيوت على وجه الماء على رمال الشاطئ .. أنا الملك لن ادع أحدا يشترك معي فيكِ .. عندما أشتاقكِ لا شيء يمنع حلمي ولا شيء يوئد حنيني .. بكِ أكون ومنكِ سأكون وبكِ سأستدرج القدر .. حبي لكِ قدر الكون .. عندما أشتاقكِ أسهر ليلي أبوح للقمر أعاتب السحر أمطر وسادتي بشلالات من دموعي.. أيتها البعيدة بالمكان القربية للقلب والشعور أسالي ليلي وسادتي .. ستعلمين عندها مقدار أشتياقي وعشقي لكِ ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق