الراقي محمد أبو ملك
يا جفونها النائمه
ليتها تبقى هذه الاحداق مغمضه
تتمايل فى حلمها الصيفى الهادئ
تزداد غنجا ودلالا
لا حدود لقلبها
لا عوائق تربكها
يا حلمها الصيفى
ازل تلك الخصلات المبعثره على جبينها
وامسح قطرات منسدله من جفونها
ريانه العود والطرف فاراف بها
لا تعاند كفها المخمليه
وريقات الزهر تلامس وجنتيها
عطر الورد يقطر من جبينها
هى نائمه مستلقيه
مالى اراها للنمارق ساليه
تتوسد الكف الشغوف بهدبها
وتبتسم
اتوق شوقا لرؤيه حلمها
لاتوه بين هضاب حلمها النديه
لها عمرى ان ابقت تلك الابتسامه على مبسمها
ثغرها يا ندر ما تبسم
لا توقظوها ملاكى الراقد
لا ولا تمحو رسم ذالك الثغر المبسم
دعونى احتويها بين ذراعى ارتوى من رحيقها
تعليقات
إرسال تعليق