أيا قارئ قصتي بقلم الرائع صالح مقيد
أيا قارئ قصتي أسمي سجل في قصيدة قالوا عنها ذات معني
كل العاشقات بدربي باتت تراقصها وكل الرجال بحرفي تتغني
مادح في سطرها حين نقشتها لحن راقص أخذني بحلم أغني
قرأ ما بين السطر لم يري إلا إسمها ساحر في حرف لا يفني
وبقايا علي صدري من قبلات تسكنني في ليل كان حلم يهني
أبدأ بسطر جديد حرفي دع إسمها وإسرد لي ما بقي لوصفي
كانت يوم علي أعتاب مرسي النيل تنادي يا عشقني هنا أبقي
أكتب للتاريخ قصيدة بإسمي فمن دوني بقلبك أصبح وأمسي
أجبتها أيا حرف من نداء علي سطر الهوي سأصنعك حرفي
لأنقش لك من القصائد ألف أطرز منها إسمك به سحر يمسي
أكتبك وعود صكت علي جدران الأماني بين نبضي وعزفي
أتلو ترانيم راهب في محراب الشوق يقتل في بعدك صمتي
دعيني أترك الماضي علي أعتابك أنشد من قصائدي لحني
وأعزف علي قيثارة الهوي حديث بين أهاتي وحلم يراودني
أطراف الخيال يأخذني علي أعتاب الشفاه بالمجون يجمعني
يطلق العنان لرغبتي حدود خصرك بجهل المشتاق يتركني
ألملم ما بقي مني بدروب النشوة تائه بين أحضانك يزلزلني
لا أدرك أين هو موطني أأسكنك أم رعشاتك كادت تتخللني
أغزل أماني المتلهف وبقايا الأهات بحدود اللوعة تتركني
مشتت وخيالي أبينا الراحة حتي أمتزجت رضابك بعطري
أعلن أني العاشق فبين سكر النشوة والقبلات شهد أجني
محارب علي طريق التصوف راهب عند قلاع نهديك ألبي
رجاء قلب كانت في هجرك مقتول مصلوب قد ضائع مني
وأنا اليوم بين راهب هوي ومفتون برغبة باتت تزلزلني
أسكن أحضنك فلا عشق لدونك ولا قلب لسواك بات يتغني
تعليقات
إرسال تعليق