حسين الشهيد الحي بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري

حُسين الشهيد الحي بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
 أيها الشهيد منك الموت دنا
 قدمت بخطىً ثابتة الى الوغى
 فكنت حاسر الرأس للشهادة طالباً
 قدمت لك وكلي أمل لأحرم في عالمك معتمراً
سلام عليك أنت الشهيد المكرم
 ماذا أتذكر منك يا سليل الدوحة المحمدية
 فأنت منذ النعومة منارة
 وأنا إليك أنتمي
 كنت طفلاً ألوذ بك يا أبا الشهداء
 فأنت الملاذ وبك نحتمي لا أعلم حباً فاق حب حسيناً
وإني في حبه لا زلت لم أفطم
قسماً بمن خلق حسيناً إنا في حبه عشقنا الشهادة
 يا حامل راية الهدى
 يا خلفاً من زين خلف سلامٌ أنت ومن غيرك
 للسلام حاملاً لم أعرف يوماً شهيداً مخضباً بدمه
 يقود الركب للعلياء والكبرياء هو الحلم أنت سيدي ..
 إمام الخائفين فبك نعتصم
لم تهب الموت وأنت ترى السهام تخالفت على نحرك
أخبرت النفس أن لا تهربي لاقي طريق الموت
 ففيه النجاة ومنه تسلمي خضت في سوحٍ ظفر بها الموت
 وأيقنت الروح ليس هناك مهرب
 أستهللت الرماح بصدرك وصرخت بصوت مجلل
 أنا أبن محمد إمام الحائرين ما خرجت بطراً
 بل أقتضى الأمر للمنية زحفاً بطلاً
 والعدو منك مرعوباً منهزماَ كنت فرداً في بضعة رجالٍ
 وهم لك جنداً وعدداً شلت يمينك أنكرتك أمك
 تباً لك من قاتلٍ لإبن بنت نبيك يا سيد الكبرياء ..
 أبصرت المنايا بعينيك أسداً تأئر
 وغيرك كان فاقد البصر خائفاً مرعوباً
 تمسكت بشمس الحق ليبزغ نجمك بين الأنجم شهاباً
 حسين الشهيد الحي لن يأفل نجمك يوماً ما دام في الأرض عابداً

تعليقات

المشاركات الشائعة