للمبدع صالح مقيد

هنا بين ربوع الكلمات يسكن حرفي علي جرف كاد يمزقني ألف الف سؤال بين سطور قصائدي وجواب ما عاد يلملمني ألوذ بك يا قلمي أكتب جوابها بين قصائدك ألازالت تعشقني أم أنها لم تدرك يوم ما يجول بصدري كانت دقاتها تهجرني أعلمت أن العشق لدونها وهم حتي زاد العناد بالهجر تقتلني أيا قلبي صبر كانت من الماضي عشقا واليوم بالجفا تحرقني تهمس في العلن أنها عاشقة وبين سطور الخفا تكاد تنهرني الف قصة جاءت بها وبعض سنوات أضحت شعاب تفرقني أيا قلمي لا تصمت أقصص أحلامك بين أحضانها تراسلني وبعض زفرات تخرج في مساء بين ربوع صدري تلهبني بقايا حروف أسمها انهار من شوق في عشقها تكاد تغرقني كفر عن ذنب الماضي قلمي بين حاء وباء نظراتها تسكنني أملئ من جديد بالهوي قاع محبرتي لأكتبها زهرة تعطرني وأسجل بين العاشقين أسمها في مساء بين أحضانها يجمعني كي أتلو ترانيم راهب في قداسها سحر حد المرايا يرسمني أنا رحال يا زهر الوادي تعملت علي ضفافها أغنية تصفني حيث أراها بين أحلامي وعلي خصر الأماني طيفها يقابلني ألملم ما تبقي من صمودي حيث أعلن أنها ما زلت تعاندني وأبوح بكل أحاديث الخوف عليها ممن ينشد الكذبات تقلقني أعشقها أيها القلب دونها النساء خاوية مني بوهم كاد يسكنني وطرق بالشوق زرعت علي جرف من الألام باتت تطعنني أنا الماضي فهل من حاضر علي ضفاف خضر بها يجمعني أم أني وليت عرش الهجر فكانت بعض ذكريات معها تقربني صم بكم عمي كل من أعلن موت قصتي وبجهل لم يعلمني أسمع أيها القارئ حرفي مازالت هناك أحلام مساء لم تشبعني وأماني عجاف لم أقطف منها عطر ولا رائحة باتت تدثرني أنا الماضي أرتدي عباءة الحاضر ولازالت أعتابها تعلمني فوق خصرها تسكن قبلتي حتي وإن كان خيال لن تفارقني وبين نهديها تسكن رضابي وألف قبلة كانت بقربها تأخذني لن أنساك نظراتها حين تلمع عينيها وكانت من بعيد تراقبني أكل ما مضي كان بخيالي أم عاشقة ستبقي بأغنيتي ولحني

تعليقات

المشاركات الشائعة