قصيدة للراقي عوده الثوابيه أبو يزن

هي وردةٌ جوريةٌ وتعلقت بغصنِ الياسمين وعلى جدارِ الورد ورقاءُ يقتُلها الحنين هبَّ النسيمُ على ستائِرها فتناثرت كلُ السنين وتعطلت كلماتُها فتكلمت بالمقلتين آهٍ على أيامِها آهٍ على كل السنين فما تمايل خصرُها وما تحركت اليدين كل الذي قد شابها حباتُ قد كستِ الجبين واينعت وجناتُها ورد على الخد اللُجين وتقطعت انفاسُها لحنا يؤز العاشقين ما كنت أعرف ما الهوى حتى تقطّعني الحنين صارت رفاقي الأنجُما وكذا كدأب الهائمين وصرت مفتوناً بها ينتابني بعض الجنون

تعليقات

المشاركات الشائعة