كل الذي دونك باطل للراقية نيفار أحمد عبد الرحمن
قصيدة/كل الذي دونك باطل
بقلمى/ نيفار عبد الرحمن
📖📖📖📖📖📖📖
ذُقت الهوي
ولم أجد له لذة
إلآّ في قُربكَ حبيبي
في ربوع الإيمان
يأتي الربيع كل عام
والشجون حولي
مازلت تبحث
عن موطن للجَنان
ما عرفت
عيني السعادة
سوي في رضاك مولاي
وقبلك لم أذُق الحنان
علي درب الهُدي
أتيت أرتجي حبك
وأطلب رضاك
وأبحث عن ذاك الأمان
عرفت متاع الدنيا
وخداعها
ولم يُصبني منه شيئ
سوي الكدر والأحزان
كم تغمُرني السعادة
حين أسمع ندائك
بين صفحات كتابك
في يا أيُها الإنسان
حينها يشعر قلبي
بأن لي وجود وكيان
وتتوقف نفسي
عن سلك سلوك الهذيان
نعم علمت
بأن الشقاء
لا يُرث في الروح
الا الحرمان
كُلّما ذكرت
إعراضي عن دربك
أعود مخزيا.
بل وندمان
عرفت الهوي
فيك عشق أبدي
لا يُدرك لغواً
ولا يدرك نسيان
وعلمت بأنّي بشراً
يغىح ويتألم
والحياة مليئة
بصنوف الأشجان
والعمر ينقضي
في طي السراب
منبوذ هنا
خلف تلك القضبان
وللحياة قانون فناء
يحكمها بكل عداء
ونا لنا سوي
ربٌ رحمٰن
قد أعطي
كل شيئ خلقه
سبحانه
دون نُقصان
عرفت الهوي
مُنذ عرفت
رضاك إلهي
بنور الإيمان
عُدت إليك
وقلبي بالحنين
مشتاق
ومازلت ظمأن
وفي رحابك
عرفت نفسي
طعم الرضى
ولذة الإطمئنان
وعلمت بأنّي عمري
قد ضاع سدي
بين اوهام السراب
حيث كنت غفلان
لكنا رجائي
فيك بالأمل
أنقذني ربي
من تلك الأحزان
فهل ستترك
من جَاءَكَ يَسْعَى
ويبحث عن درب
القرآن
اللهم لا
تخيب فيك رجائي
وعاملني بعفوك
وبكرم الإحسان
فأنت أهل له
ونحن المشتاقون
لنور وجهك
ودرب الرضوان
عاشقة
مازالت تحيي
بنبض الكلمات
ونور القرأن
اللهم ارحمني
واجعلنا من عتقائك
وأهل للجِنان
أمين يا ذو الإحسان
وصاحب الرضوان
أنّعم علينا بالغفران
بقلمى/نيفار أحمد عبد الرحمن
ملكية فكرية مسجله باسمي
حقوق النشر محفوظة بإسمي
رقم الايداع/34458/2019
تعليقات
إرسال تعليق